كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 2)

[يس: 29، 53] برفعهما (¬1) [على أنه فاعل] (¬2) «كان» التامة، والباقون بنصبهما، خبر «كان» الناقصة، أى: ما كانت (¬3) إلا صيحة واحدة، واتفقوا على نصب الوسطى: [ما ينظرون إلّا صيحة [يس: 49]؛ لأنها مفعول ينظرون (¬4).
تتمة:
تقدم ولمّا [يس: 32] بهود [الآية: 58]، والميتة [يس: 33] بالبقرة [الآية: 173]، والعيون [يس: 34] بها، وثمره [يس: 35] بالأنعام [الآية: 99].
وقرأ [غير] (¬5) (صحبة): وما عملته [يس: 35] بإثبات هاء ضمير (¬6) الغائب على أن «عمل» متعد إلى واحد، وليس ظاهرا، فهى مفعوله، وعائد الموصول أو الموصوف مقدر، أى: ليأكلوا من ثمره [يس: 35] المذكور [ومن الذى عملته من المصنوع منهما، فالهاء ل «ما»، والباقون] (¬7) بحذفها (¬8)؛ لأنها مفعول (¬9)، فجاز حذفه سواء كان عائدا أو غيره.
ص:
والقمر ارفع (إ) ذ (ش) ذا (حبر) ويا ... يخصموا اكسر خلف (ص) افى الخا (ل) يا
خلف (روى) (ن) ل (م) ن (ظ) بى واختلسا ... بالخلف (ح) ط (ب) درا وسكن (ب) خسا
بالخلف (ف) ى (ث) بت وخفّفوا (ف) نا ... وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا
ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وشين (شذا) روح، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو:
والقمر قدرناه [يس: 39] بالرفع (¬10) على الابتداء، وقدّرنه خبره، والباقون بنصبه مفعولا لمقدر مفسّر بالتالى [«أى: قدرنا القمر قدرناه» أو عطف على معنى: نسلخ منه] (¬11) النهار [يس: 37]، أى: أوجدناه، والتقدير فيهما: قدرنا سيره منازل، أو قدرناه ذا منازل.
تتمة:
تقدم حملنا ذرّيّتهم [يس: 41] بالأعراف، وسكت مرقدنا [يس: 52] لحفص.
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (364)، الإعراب للنحاس (2/ 715)، البحر المحيط (7/ 328).
(¬2) فى ز: فاعلى، وفى د: فاعل كان.
(¬3) زاد فى د، ز: إلا واحدة.
(¬4) فى ص: «وما ينظرون إلا صيحة واحدة» مفعول «ينظر».
(¬5) فى د: ذو عين.
(¬6) فى ص: الضمير.
(¬7) فى م، ص: ومن الذى عملت أو شئ عملت فى المصنوع منها فالهاء لما مر والباقون ...
(¬8) ينظر: إتحاف الفضلاء (365)، الإعراب للنحاس (2/ 720)، الإملاء للعكبرى (2/ 109).
(¬9) فى م، ص: مفعوله.
(¬10) ينظر: إتحاف الفضلاء (365)، الإعراب للنحاس (2/ 721)، الإملاء للعكبرى (2/ 109).
(¬11) فى م، ص: أو على معنى لنسلخ منه.

الصفحة 522