وسلامة بمعنى: خلوص صفته- وإن قل- كرجل عدل وصوم، أى: سالم أو ذى سلم أو جعله نفس السلم مبالغة، وعليه صريح الرسم.
تتمة:
تقدم الوقف على يعباد الّذين ءامنوا [الزمر: 10] بالحذف إجماعا، ولكن الّذين اتّقوا [الزمر: 20] لأبى جعفر، وهاد [الزمر: 23] فى الوقف.
[ثم كمل فقال] (¬1):
ص:
(حقّا) وعبده اجمعوا (شفا) (ث) نا ... وكاشفات ممسكات نوّنا
وبعد فيهما انصبن (حما) قضى ... قضى والموت ارفعوا (روى) (ف) ضا
ش: أى: قرأ [ذو] (¬2) (شفا) حمزة، والكسائى (¬3)، وخلف وثاء (ثنا) أبو جعفر:
أليس الله بكاف عباده (¬4) [الزمر: 36] بالجمع (¬5)، على إرادة الأنبياء- عليهم السلام- ونبينا صلّى الله عليه وسلّم داخل [فيهم] (¬6)؛ فلذا رجع [إليه] (¬7) الخطاب أو نبينا وأصحابه.
والباقون بالتوحيد على إرادة نبينا صلّى الله عليه وسلّم.
وقرأ [ذو] (¬8) (حما) [البصريان] (¬9): هل هن كشفات ضرّه [الزمر: 38] وممسكات رحمته [الزمر: 38] بتنوين (¬10) كاشفات وممسكات، ونصب ضره ورحمته؛ لأنهما جمع «كاشف» «وممسك» أنث لجريه على الأوثان فهو اسم فاعل بشرطه (¬11)؛ فيعمل عمل فعله فنون تنوين المقابلة، ونصب ما بعده مفعولا به؛ أى:
هل يكشفن ضره أو يمسكن رحمته عنى؟.
والباقون بحذف التنوين والجر على الإضافة اللفظية جوازا (¬12) للتخفيف.
وقرأ مدلول (روى) الكسائى، وخلف، وفاء (فضا) حمزة: التى قضى عليها الموت [الزمر: 42] [بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء (¬13)، ورفع الموت على البناء للمفعول (¬14)، والموت نائب.
¬_________
(¬1) زيادة من م، ص.
(¬2) زيادة من م، ص.
(¬3) فى د، ز: وعلى.
(¬4) فى م، ص: عبده.
(¬5) ينظر: إتحاف الفضلاء (375)، البحر المحيط (7/ 429)، التبيان للطوسى (9/ 27).
(¬6) سقط فى د، ز.
(¬7) سقط فى ص.
(¬8) زيادة من م، ص.
(¬9) سقط فى م، ص.
(¬10) ينظر: إتحاف الفضلاء (376)، الإعراب للنحاس (2/ 820)، الإملاء للعكبرى (2/ 116).
(¬11) فى م، ص: لشرطه.
(¬12) فى م: جواز.
(¬13) فى م: وفتح الياء مبنى للمجهول ورفع الموت على النيابة.
(¬14) ينظر: إتحاف الفضلاء (376)، الإعراب للنحاس (2/ 821)، البحر المحيط (7/ 431).