كتاب اختلاف الأئمة العلماء (اسم الجزء: 2)

بَاب الْعدة

اتَّفقُوا على أَن الْعدة لَازِمَة بالإقراء لمن تحيض.
وَاخْتلفُوا فِي الإقراء.
فَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ الْحيض.
وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: هِيَ الْأَطْهَار.
وَعَن أَحْمد رِوَايَتَانِ أظهرهمَا: أَنَّهَا الْحيض.
وَأَجْمعُوا على أَن الْعدة للْأمة بالإقراء قرَان.
وَأَجْمعُوا فِي عدَّة الْأمة بالشهور.
فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة: هِيَ شهر وَنصف.
وَعَن الشَّافِعِي أَقْوَال ثَلَاثَة.
وَعَن أَحْمد رِوَايَات ثَلَاث أَيْضا.
على السوَاء، إِحْدَاهُنَّ: شَهْرَان، وَالثَّانيَِة: شهر وَنصف، وَالثَّالِثَة: ثَلَاثَة أشهر.
وَاخْتلفُوا فِيمَا إِذا انْقَضتْ عدَّة الْأمة بالإقراء ثمَّ أَتَت بِولد لسِتَّة أشهر.
فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد: لَا يثبت نسبه.

الصفحة 198