عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ "مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ" 1.
522 - حدي ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ السَّكَنِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِهِ وَقَوَّاهُ أَحْمَدُ2.
523 - حَدِيثُ "إنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ3 بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ وَهِيَ الْوِتْرُ جَعَلَهَا اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ" أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ4 وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ5 وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ إسناد مُنْقَطِعٌ وَمَتْنٌ بَاطِلٌ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
فَحَدِيثُ مُعَاذٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ6.
__________
1 أخرجه مسلم "3/287- نووي" كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب صلاة الليل مثنى مثنى، حديث "155- 753"، وأبو داود "1/451": كتاب الصلاة: باب كم الوتر، حديث "1421"، والنسائي "3/232": كتاب الصلاة: باب كم الوتر، حديث "1690".
2 أخرجه أحمد "2/76"، وابن حبان "6/190" حديث "2433-2435".
ذكر الهيثمي في المجمع "2/246"، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن سعيد وهو ضعيف.
3 في الأصل: أمركم.
4 أخرجه أبو داود: "2/128": كتاب الصلاة: باب استحباب الوتر، حديث "1418"، والترمذي "1/281": كتاب الوتر: باب فضل الوتر، الحديث "451"، وابن ماجة "1/369": كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في الوتر، الحديث "1168"، والدارقطني "2/30": كتاب الوتر: باب فضيلة الوتر، الحديث "1"، والحاكم "1/306": كتاب الوتر: باب الوتر حق، والبيهقي "2/469": كتاب الصلاة: باب تأكيد صلاة الوتر، من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي، قال: "خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر".
وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي".
وفي هذا نظر وسيأتي بيان ذلك.
5 قال الزيلعي في "نصب الراية" "2/109": ورواه ابن عدي في الكامل، ونقل عن البخاري أنه قال: لا يعرف سماع بعض هولاء عن بعض ا?.
قال الذهبي في "المغني" "1/357": عبد الله بن أبي مرة الزوفي وقيل ابن مرة عن خارجة في الوتر، لم يصح خبره.
6 أخرجه أحمد "5/242".