كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 206
يعنى لا تيأس .
الحجر : ( 56 ) قال ومن يقنط . . . . .
) قال ( إبراهيم ، عليه السلام ، ) ومن يقنط ( ، يعنى ومن ييئس ) من رحمة ربه إلا الضالون ) [ آية : 56 ] ، يعنى المشركين .
تفسير سورة الحجر من الآية : [ 57 - 77 ]
الحجر : ( 57 ) قال فما خطبكم . . . . .
) قال ( إبراهيم : ( فما خطبكم ( ، يعنى فما أمركم ، ) أيها المرسلون ) [ آية :
57 ] .
الحجر : ( 58 ) قالوا إنا أرسلنا . . . . .
) قالوا ( ، أي قال جبريل ، عليه السلام : ( إنا أرسلنا ( بالعذاب ) إلى قوم مجرمين ) [ آية : 58 ] .
الحجر : ( 59 ) إلا آل لوط . . . . .
) إِلا ءال لُوط إِنا لمُنجوهم أَجمعين ) [ آية : 59 ] .
الحجر : ( 60 ) إلا امرأته قدرنا . . . . .
ثم استثنى جبريل ، عليه السلام ، امرأة لوط ، فقال : ( إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ) [ آية : 60 ] ، يعنى الباقين في العذاب ، فخرجوا من عند إبراهيم ، عليه
السلام ، بالأرض المقدسة ، فأتوا لوطاً بأرض سدوم من ساعتهم ، فلم يعرفهم لوط ، عليه
السلام ، وظن أنهم رجال
الحجر : ( 61 ) فلما جاء آل . . . . .
فذلك قوله سبحانه : ( فَلما جاء ءال لُوطٍ المُرسلونَ ) [ آية : 61 ] ، فيها تقديم ،