كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 237
بأحسن ما كانواْ ( ، يعنى بأحسن الذي كانوا ) يعملُونَ ) [ آية : 96 ] في الدنيا ،
ويعفو عن سيئاتهم ، فلا يجزيهم بها أبداً ، نزلت في امرئ القيس بن عباس الكندي
حين حكم عبدان بن أشرع الحضرمي في أرضه وراده على حقه .
النحل : ( 97 ) من عمل صالحا . . . . .
ثم قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أُنثى وهو مؤمن ( ، يعنى مصدق
بتوحيد الله عز وجل ، ) فلنحيينهُ حيوة طَيبةً ( ، يعنى حياة حسنة في الدنيا ،
)( ولنجزينهم أجرهم بأَحسن ( ، يعنى جزاءهم في الآخرة بأحسن ) ما كانواْ ) ) بأحسن الذي كانوا ( ( يعملونَ ) [ آية : 97 ] في الدنيا ، ولهم مساوئ لا يجزيهم بها
أبداً
النحل : ( 98 ) فإذا قرأت القرآن . . . . .
) فَإذا قَرأَت القُرءان ( في الصلاة ، ) فاستعذ بِالله من الشيطان الرجيم ) [ آية : 98 ] ،
يعنى إبليس الملعون .
تفسير سورة النحل من الآية : [ 99 - 103 ] .
النحل : ( 99 ) إنه ليس له . . . . .
) إِنهُ ليس له سُلطان ( ، يعنى ملك ، ) عَلى الذين ءامنوا ( في علم الله في الشرك ،
فيضلهم عن الهدى ، ) وَعَلَى ربهم يتوكلونَ ) [ آية : 99 ] ، يقول : بالله يتقون .
النحل : ( 100 ) إنما سلطانه على . . . . .
) إِنما سُلطانهُ ( ، يعنى ملكه ، ) على الذين يتولونه ( ، يعنى يتبعونهُ على أمره ،
فيضلهم عن دينهم الإسلام ، ) والذين هُم به ( ، يعنى بالله ، ) مُشركُونَ ) [ آية :
100 ] ، كقوله سبحانه : ( وما كان لي عليكم من سلطانٍ ) [ إبراهيم : 22 ] من ملك ،
يعنى إبليس على أمره .
النحل : ( 101 ) وإذا بدلنا آية . . . . .
قوله عز وجل : ( وإِذا بدلنا ءايةٍ مكانَ ءايةٍ ( ، يعنى وإذا حولنا آية فيها
شدة فنسخناها وجئنا مكانها بغيرها ألين منها ، ) واللهُ أَعلم بِما يُنزلُ ( من التبديل
من غيره ، ) قالوا ( ، قال كفار مكة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِنما أنت مُفتر ( ، يعنى متقول
على الله الكذب من تلقاء نفسك ، قلت كذا وكذا ، ثم نقضته وجئت بغيره ، ) بَل