كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 257
المقتول : ( فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) [ آية : 33 ] من أمر الله عز وجل
في كتابه ، جعل الأمر إليه ، ولا تقتلن غير القاتل ، فإن من قتل غير القاتل ، فقد أسرف ؛
لقوله سبحانه : ( إنه كان منصورا ( .
الإسراء : ( 34 ) ولا تقربوا مال . . . . .
) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ( ، إلا لتنمى ماله بالأرباح ، نسختها : ( إن تخالطوهم فإخوانكم ) [ البقرة : 220 ] ، ) حتى يبلغ أشده ( ، يعنى ثماني عشرة سنة ،
)( وأوفوا بالعهد ( فيما بينكم وبين الناس ، ) إن العهد ( إذا نقض ، ) كان مسئولاً (
[ آية : 34 ] ، يقول : الله سائلكم عنه في الآخرة .
تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 25 - 40 ] .
الإسراء : ( 35 ) وأوفوا الكيل إذا . . . . .
) وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس ( ، يعنى بالميزان بلغة الروم ، ) المستقيم ذلك (
الوفاء ، ) خير ( من النقصان ، ) وأحسن تأويلا ) [ آية : 35 ] ، يعنى وخير عاقبة في
الآخرة .
الإسراء : ( 36 ) ولا تقف ما . . . . .
) ولا تقف ما ليس لك به علم ( ، يقول : ولا ترم بالشرك ، فإنه ليس لك به علم إن
لي شريكاً ، ثم حذرهم : ( إن السمع والبصير والفؤاد ( ، يعنى القلب ، ) كل أولئك كان
عنه مسئولاً ) [ آية : 36 ] ، يعنى عن الشرك مسئولاً في الآخرة .
الإسراء : ( 37 ) ولا تمش في . . . . .
) ولا تمش في الأرض مرحا ( ، يعنى بالعظمة ، والخيلاء ، والكبرياء ، ) إنك لن تخرق الأرض ( إذا مشيت بالخيلاء والكبرياء ، ) ولن تبلغ ( رأسك ، ) الجبال طولا ) [ آية :
37 ] إذا تكبرت .
الإسراء : ( 38 ) كل ذلك كان . . . . .
) كل ذلك ( ، يعنى كل ما أمر الله عز وجل به ، ونهى عنه في هؤلاء الآيات ،
)( كان سيئه ( ، يعنى ترى ما أمر الله عز وجل به ، ونهى عنه في هؤلاء الآيات ، أي
وركوب ما نهى عنه ، كان ) عند ربك مكروها ) [ آية : 38 ] .