كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 279
) الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) [ آية : 2 ] ، يعنى جزاء كريماً ، يعنى
الجنة .
الكهف : ( 3 ) ماكثين فيه أبدا
) ماكثين فيه ( ، يعنى الجزاء في الجنة ، يقول : مقيمين فيها ، ) أبدا ) [ آية : 3 ] .
الكهف : ( 4 ) وينذر الذين قالوا . . . . .
ثم ذكر اليهود ، فقال : ( وينذر ( محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) الذين قالوا اتخذ الله ولدا (
[ آية : 4 ] ، يعنون عزيراً .
الكهف : ( 5 ) ما لهم به . . . . .
يقول الله تبارك وتعالى : ( ما لهم به من علم ولا لآبائهم ( ، لقولهم : نجده في كتابنا ،
وحدثتنا به آباؤنا ، قال الله تعالى : ( كبرت ( ، يعنى عظمت ، ) كلمة تخرج من أفواههم إن ( ، يعنى ما ) يقولون إلا كذبا ) [ آية : 5 ] ؛ لقولهم : عزير ابن الله عز
وجل .
تفسير سورة الكهف من الآية : [ 7 - 8 ] .
الكهف : ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . .
ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين أحزنه قولهم ، قال سبحانه : ( فلعلك ( ، يعنى فعساك ،
)( باخع نفسك علىءاثارهم ( ، يعنى قاتلاً نفسك على آثارهم ، يعنى عليهم أسفاً ، يعنى
حزناً ، نظيرها في الشعراء : ( لعلك باخع نفسك ) [ الشعراء : 3 ] ، يقول : قاتل نفسك
حزناً ، في التقديم ، ) إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ( ، يعنى لم يصدقوا بالقرآن ، ) أسفا (
[ آية : 6 ] .
الكهف : ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . .
) إنا جعلنا ما على الأرض ( من النبت عاماً بعام ، ) زينة لها لنبلوهم ( ، يعنى
لنختبرهم ، ) أيهم أحسن عملا ) [ آية : 7 ] .
الكهف : ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . .
) وإنا لجاعلون ( في الآخرة ، ) ما عليها ( ، يعنى ما على الأرض من شيء ،
)( صعيدا ( ، يعنى مستوياً ، ) جرزا ) [ آية : 8 ] ، يعنى ملساء ليس عليها جبل ، ولا
نبت ، كما خلقت أول مرة .