كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 400
الأعمال الخبيثة عاملون ، التي هي في اللوح المحفوظ أنهم سيعملونها ، لا بد لهم من أن
يعملوها .
المؤمنون : ( 64 ) حتى إذا أخذنا . . . . .
) حتى إذا أخذنا مترفيهم ( يعنى أغنياءهم وجبابرتهم ) بالعذاب ( يعنى القتل ببدر
) إِذا هُم يجئرونَ ) [ آية : 64 ] إذا هم يضجون إلى الله ، عز وجل ، حين نزل بهم
العذاب ،
المؤمنون : ( 65 ) لا تجأروا اليوم . . . . .
يقول الله عز وجل : ( لاَ تجئروا اليوم ( لا تضجوا اليوم ) إنكم منا لا تنصرون (
[ آية : 65 ] يقول : لا تمنعون منا ، حتى تعذبوا بعد القتل ببدر .
تفسير سورة المؤمنون من الآية : [ 66 - 73 ] .
المؤمنون : ( 66 ) قد كانت آياتي . . . . .
) قد كانت ءاياتي ( يعنى القرآن ) تتلى عليكم ( يعنى على كفار مكة ) فكنتم على أعقابكم تنكصون ) [ آية : 66 ] يعنى تتأخرون عن إيمان به ، تكذيباً بالقرآن ،
المؤمنون : ( 67 ) مستكبرين به سامرا . . . . .
ثم نعتهم
فقال سبحانه : ( مستكبرين به ( يعنى آمنين بالحرم بأن لهم البيت الحرام ) سامرا (
بالليل إضمار في الباطل ، وأنتم آمنون فيه ، ثم قال : ( تهجرون ) [ آية : 67 ] القرآن
فلا تؤمنون به ، نزلت في الملأ من قريش الذين مشوا إلى أبي طالب .
المؤمنون : ( 68 ) أفلم يدبروا القول . . . . .
) أفلم يدبروا القول ( يعنى أفلم يستمعوا القرآن ) أَم جاءهم ما لم يأتِ ءابائهم الأولينَ (
[ آية : 68 ] يقول : قد جاء أهل مكة النذر ، كما جاء آباءهم وأجدادهم الأولين ،
المؤمنون : ( 69 ) أم لم يعرفوا . . . . .
) أم لم يعرفوا رسولهم ( يعنى محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) بوجهه ونسبه ) فهم له منكرون ) [ آية : 69 ] فلا
يعرفونه ، بل يعرفونه
المؤمنون : ( 70 ) أم يقولون به . . . . .
) أم يقولون به جنة ( قالوا : إن بمحمد جنوناً ، يقول الله ، عز
وجل : ( بل جاءهم ( محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) بالحق ( يعنى بالتوحيد ) وأكثرهم للحق ( يعنى
التوحيد ) كارهون ) [ آية : 70 ] .