كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)

صفحة رقم 432
الفرقان : ( 11 ) بل كذبوا بالساعة . . . . .
) بل كذبوا بالساعة ( يعنى عز وجل بالقيامة ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرهم بالبعث
فكذبوه ، يقول الله تعالى : ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) [ آية : 11 ] يعنى وقوداً
الفرقان : ( 12 ) إذا رأتهم من . . . . .
) إذا رأتهم ( السعير ، وهي جهنم ) من مكان بعيد ( يعنى مسيرة مائة سنة ) سمعوا لها ( من شدة غضبها عليهم ) تغيظا وزفيرا ) [ آية : 12 ] يعنى آخر نهيق الحمار .
الفرقان : ( 13 ) وإذا ألقوا منها . . . . .
) وإذا ألقوا منها ( يعنى جهنم ) مكانا ضيقا ( لضيق الرمح في الزج
) مقرنين (
يعنى موثقين في الحديد قرناء مع الشياطين ) دعوا هنا لك ثبوراً ) [ آية : 13 ] يقول :
دعوا عند ذلك بالويل .
الفرقان : ( 14 ) لا تدعوا اليوم . . . . .
يقول الخزان : ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا ( يعنى ويلاً واحداً ) وادعوا ثبورا كثيرا ) [ آية : 14 ] يعنى ويلاً كثيراً ، لأنه دائم لهم أبداً .
تفسير سورة الفرقان الآية : [ 15 - 20 ] .
الفرقان : ( 15 ) قل أذلك خير . . . . .
) قل ( لكفار مكة : ( أذلك ( الذي ذكر من النار ) خير ( أفضل ) أم جنة الخلد ( يعنى التي لا انقطاع لها ) التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ( بأعمالهم
الحسنة ) ومصيرا ) [ آية : 15 ] يعنى ومرجعاً .
الفرقان : ( 16 ) لهم فيها ما . . . . .
) لهم فيها ما يشاءونَ خالدينَ ( فيها لا يموتون ) كان على ربك وعدا ( منه في
الدنيا ) مُسئولاً ) [ آية : 16 ] يسأله في الآخرة المتقون إنجاز ما وعدهم في الدنيا ، وهي
الجنة ،
الفرقان : ( 17 ) ويوم يحشرهم وما . . . . .
) ويوم يحشرهم ( يعنى يجمعهم ، يعنى كفار مكة ) و ( يحشر ) وما يعبدون من دون الله ( من الملائكة ) فيقول ( للملائكة : ( ءأنتم أضللتم عبادي

الصفحة 432