كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 448
وأربعين سنة ، وإنما كانت بنو إسرائيل بمصر حين أتاها يعقوب وبنوه وحشمه ، حين أتوا يوسف .
الشعراء : ( 23 ) قال فرعون وما . . . . .
) قال فرعون ( لموسى : ( وما رب العالمين ) [ آية : 23 ] منكراً له .
الشعراء : ( 24 ) قال رب السماوات . . . . .
) قال ( موسى .
) رب السماوات والأرض وما بينهما ( من العجائب ) إن كنتم موقنين ) [ آية : 24 ]
بتوحيد الله عز وجل
الشعراء : ( 25 ) قال لمن حوله . . . . .
) قال ( فرعون ) لمن حوله ( يعنى الأشراف ، وكان حوله
خمسون ومائة من أشرافهم أصحاب الأثرة : ( أَلا تسمتعونَ ) [ آية : 25 ] إلى قول هذا
يعنى موسى
الشعراء : ( 26 ) قال ربكم ورب . . . . .
) قال ( موسى : هو ) ربكم ورب ءابائكم الأولين ) [ آية : 26 ] .
تفسير سورة الشعراء من الآية : [ 27 - 46 ] .
الشعراء : ( 27 ) قال إن رسولكم . . . . .
) قال ( فرعون لهم : ( إن رسولكم ( يعنى موسى ) الذي أرسل إليكم لمجنون ) [ آية :
27 ]
الشعراء : ( 28 ) قال رب المشرق . . . . .
) قال ( موسى : هو ) رب المشرق والمغرب ( يعنى مشرق ومغرب يوم ،
يستوي الليل والنهار في السنة يومين ، ويسمى البرج الميزان ، ثم قال : ( وما بينهما (
يعنى ما بين المشرق والمغرب من جبل أو بناء ، أو شجر ، أو شيء ، ) إن كنتم تعقلون (
[ آية : 28 ] توحيد الله عز وجل .
الشعراء : ( 29 ) قال لئن اتخذت . . . . .
) قال ( فرعون : ( لئن اتخذت إلها غيري ( يعنى رباً ) لأجعلنك من المسجونين (