كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)

صفحة رقم 454
السلام ، عشرين ومائة سنة .
تفسير سورة الشعراء من الآية : [ 69 - 89 ] .
الشعراء : ( 69 ) واتل عليهم نبأ . . . . .
) واتل عليهم ( على أهل مكة ) نبأ ( يعنى حديث ) إبراهيم ) [ آية : 69 ]
الشعراء : ( 70 ) إذ قال لأبيه . . . . .
) إذ قال لأبيه ( آزر ) وقومه ما تعبدون ) [ آية : 70 ] ) قالوا نعبد أصناما ( من ذهب
وفضة ، وحديد ، ونحاس ، وخشب ،
الشعراء : ( 71 ) قالوا نعبد أصناما . . . . .
) فنظل لها عاكفين ) [ آية : 71 ] يقول : فتقيم عليها
عاكفين ، وهي اثنان وسبعون
الشعراء : ( 72 ) قال هل يسمعونكم . . . . .
) قال ( إبراهيم ، عليه السلام : ( هل يسمعونكم إذ تدعون (
[ آية : 72 ] يقول : هل تجيبكم الأصنام إذا دعوتموهم ،
الشعراء : ( 73 ) أو ينفعونكم أو . . . . .
) أو ينفعونكم ( في شيء إذا
عبدتموها ، ) أو يضرون ) [ آية : 73 ] يضرونكم بشيء إن لم تعبدوها فردوا على إبراهيم .
الشعراء : ( 74 ) قالوا بل وجدنا . . . . .
) قَالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون ) [ آية : 74 ] يعنى هكذا يعبدون الأصنام
الشعراء : ( 75 ) قال أفرأيتم ما . . . . .
) قال (
إبراهيم : ( أَفرءيتم ما كنتم تعبدونَ ) [ آية : 75 ] من الأصنام
الشعراء : ( 76 ) أنتم وآباؤكم الأقدمون
) أنتم وءاباؤكم
الأقدمون ) [ آية : 76 ] ،
الشعراء : ( 77 ) فإنهم عدو لي . . . . .
) فإنهم عدو لي ( أنا برئ مما تعبدون ، ثم استثنى إبراهيم عليه
السلام مما يعبدون رب العالمين جل جلاله ، وعبادتهم الله ، لأنهم يعلمون أن الله تعالى هو
ربهم الذي خلقهم قوله : ( إلا رب العالمين ) [ آية : 77 ] مما تعبدون ، فإني لا أتبرأ منه
وإقرارهم بالله عز وجل أنه خلقهم ، وهو ربهم وهم عباده .
الشعراء : ( 78 ) الذي خلقني فهو . . . . .
ثم ذكر إبراهيم ، عليه السلام ، نعم رب العالمين تعالى ، فقال : ( الذي خلقني فهو يهدين ) [ آية : 78 ]
الشعراء : ( 79 ) والذي هو يطعمني . . . . .
) والذي هو يطعمني ( إذا جعت ) ويسقين ) [ آية : 79 ] إذا

الصفحة 454