كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 2)
صفحة رقم 79
يتغامزون ، فقالوا : ( هل يراكم من أحد ( ، يعنى أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ثم انصرفوا ( عن الإيمان بالسورة ، يقول : أعرضوا عن الإيمان بها ، ) صرف الله قلوبهم ( عن الإيمان بالقرآن ، ) بأنهم قوم لا يفقهون ) [ آية : 127 ]
تفسير سورة التوبة من الآية [ 128 ] .
التوبة : ( 128 ) لقد جاءكم رسول . . . . .
) لقد جاءكم ( يا أهل مكة ) رسول من أنفسكم ( تعرفونه ولا
تنكرونه ، ) عزيز عليه ما عنتم ( ، يقول : يعز عليه أثمتم في دينكم ، ) حريص عليكم ( بالرشد والهدى ، ) بِالمُؤمنينَ رَءوفٌ رَحِيمٌ ) [ آية : 128 ] ، يعنى يرق
لهم ، رحيم بهم ، يعنى حين يودهم ، كقوله : الرأفة ، يعنى الرقة والرحمة ، يعنى مودة
بعضكم لبعض ، كقوله : ( رحماء بينهم ) [ الفتح : 29 ] ، يعنى متوادين .
تفسير سورة التوبة من الآية : [ 129 ] .
التوبة : ( 129 ) فإن تولوا فقل . . . . .
) فإن تولوا ( عنك ، يعنى فإن لم يتبعوك على الإيمان يا محمد ، ) فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت ( ، يعنى به واثق ، ) وهو رب العرش العظيم ) [ آية :
129 ] ، يعنى بالعظيم العرش ، فنزلت هاتان الآيتان بمكة ، وسائرها بالمدينة .