كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 2)

حمل عليهم عَلِيّ بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلا فتفرقوا وانهزموا. فكف عَن طلبهم ثُمَّ دعاهم إلى الْإِسْلَام فأسرعوا وأجابوا وبايعه نفر من رؤسائهم عَلَى الْإِسْلَام وقالوا: نَحْنُ عَلَى من وراءنا من قومنا وهذه صدقاتنا فخذ منها حق اللَّه. وجمع عَلِيّ الغنائم فجزأها عَلَى خمسة أجزاء فكتب فِي سهم منها لله. وأقرع عليها فخرج أول السهام سهم الخمس. وقسم علي على أصحابه بقية المغنم ثم قفل فوافى النبي.
ص. بمكة قد قدمها للحج سنة عشر.
[القول في وفاة النبي ص]
ذِكْرُ عُمْرَةِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ وَشِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَ عُمَرٍ: عَمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ عُمْرَةُ الْحَصْرِ. وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ. وَعُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ. وَالرَّابِعَةُ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ. أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَاعْتَمَرَ عَامَ صَالَحَ قُرَيْشًا فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَاعْتَمَرَ مَرْجِعَهُ مِنَ الطَّائِفِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنَ الْجِعْرَانَةِ.
أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ. يَعْنِي الْهُذَلِيَّ. عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلاثَ عُمَرٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ.
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَ عُمَرَ كُلُّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. أخبرنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمْرَةً إِلا فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ. أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ. يَعْنِي الثَّوْرِيَّ. عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: عُمَرُ النَّبِيِّ كُلُّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَمِ اعْتَمَرَ رسول الله. ص؟ قال:

الصفحة 129

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text