كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 2)

أُكَفَّنَ فِيهَا. فَحَبَسَهَا مَا حَبَسَهَا ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ فِيهَا خَيْرٌ لآثَرَ اللَّهُ بِهَا نَبِيَّهُ. لا حَاجَةَ لِي فِيهَا. قَالَ: فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ رَأْيِهِ الأَوَّلِ وَمِنْ رَأْيِهِ الآخِرِ.
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ فِي كَفَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِمَامَةٌ.
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ أَبُو قِلابَةَ: أَلا تَعْجَبُ مِنَ اخْتِلافِهِمْ عَلَيْنَا فِي كَفَنِ رَسُولِ الله. ص؟.
ذِكْرُ حَنُوطِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنِّطَ.
[أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ مِسْكٌ فَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ. قَالَ وَقَالَ عَلِيٌّ: هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ رَسُولِ الله. ص] .
[أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ. يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ. قُلْتُ: أَحُنِّطَ رَسُولُ الله. ص؟ قَالَ: لا أَدْرِي.]
ذِكْرُ الصَّلاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ: أخبرنا عوف عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: غَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَفْوَاجًا يَقُومُونَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ وَيَدْخُلُ آخَرُونَ حَتَّى صَلَّوْا عَلَيْهِ كُلُّهُمْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فَكَانَ النَّاسُ يدخلون عليه زُمَرًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَخْرُجُونَ وَلَمْ يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ.
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى. أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لَمَّا تُوُفِّيَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ.

الصفحة 220

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text