كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 2)

يُكَامِنُ وَيَخَافُ. وَعَشْرٌ مُهَاجَرُهُ بِالْمَدِينَةِ.
ذِكْرُ مُقَامِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة بعد الهجرة إلى أن قُبِضَ
أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أنس ابن مَالِكٍ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ. أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ. أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالُوا جَمِيعًا: أَقَامَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة عشر سِنِينَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِ أَبِي جَمْرَةَ: وَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ.
ذِكْرُ الْحُزْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ نَدَبَهُ وبكى عَلَيْهِ
[أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ يتغشاه الكرب فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه! فقال لها النبي. ص:
لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ! «1» فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أَبَتَاهُ! أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ. يَا أَبَتَاهُ! جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ. يَا أَبَتَاهْ! إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ. يَا أَبَتَاهْ! مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهْ! قَالَ: فَلَمَّا دُفِنَ قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب؟] .
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا
__________
(1) انظر: [صحيح البخاري (6/ 18) ، وفتح الباري (8/ 149) ، ومشكاة المصابيح (5961) ، وكنز العمال (32190) ، (42213) ، والبداية والنهاية (5/ 273) ] .

الصفحة 237

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text