كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 2)

إِلَى رَبِّ الْبَرِيَّةِ ذَاكَ نَشْكُو. ... فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا أُتِيتُ
أَفَاطِمَ! إِنَّهُ قَدْ هُدَّ رُكْنِي. ... وَقَدْ عَظُمَتْ مُصِيبَةُ مَنْ رُزِيتُ
وَقَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ أُثَاثَةَ أَيْضًا:
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَهَنْبَثَةٌ. ... لَوْ كُنْتَ شَاهِدُهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخُطَبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وَابِلَهَا! ... فَاحْتَلْ لِقَوْمِكَ وَاشْهَدْهُمْ وَلا تَغِبُ
قَدْ كُنْتَ بَدْرًا وَنُورًا يُسْتَضَاءُ بِهِ. ... عَلَيْكَ تَنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ
وَكَانَ جِبْرِيلُ بِالآيَاتِ يَحْضُرُنَا. ... فَغَابَ عَنَّا وَكُلُّ الْغَيْبِ مُحْتَجِبِ
فَقَدْ رُزِئْتُ أَبًا سَهْلا خَلِيقَتُهُ. ... مَحْضَ الضَّرِيبَةِ وَالأَعْرَاقِ وَالنَّسَبِ
وَقَالَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ترثي رسول الله. ص:
أَمْسَتْ مَرَاكِبُهُ أَوْحَشَتْ. ... وَقَدْ كَانَ يَرْكَبُهَا زَيْنُهَا
وَأَمْسَتْ تُبَكِّي عَلَى سَيِّدٍ ... تُرَدِّدُ عَبْرَتَهَا عَيْنُهَا
وَأَمْسَتْ نِسَاؤُكَ مَا تَسْتَفِيقُ ... مِنَ الْحُزْنِ يَعْتَادُهَا دينها

الصفحة 251

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text