التوضيح في توجيه فساد شركة الوجوه وفسدت على التفسير الأول لما في ذلك من الإجارة المجهولة والتدليس على الغير لأن كثيرا من الناس من يرغب في الشراء من أملياء السوق لاعتقادهم أنهم إنما يتجرون في جيد السلع وأن فقراءهم على العكس ثم قال وفسدت على التفسير الثاني لأن من باب تحمل عنى وأتحمل عنك وأسلفني وأسلفك فيكون من باب الضمان بجعل والسلف بزيادة ا هـ
ويعني بالتفسير الأول والثاني ما تقدم في كلام ابن الحاجب وكما تفسد وتفسخ على التفسير الثاني إذا اشتريا بلا مال رأسا كذلك تفسد وتفسخ أيضا إذا كانت بمال قليل قال المتيطي بعد أن قرر فيها المنع وكذلك إن اشتركا بمال قليل على أن يتداينان لأن كل واحد منهما يقول لصاحبه تحمل عنى نصف ما اشتريت على أن أتحمل عنك نصف ما اشتريت وفي المتيطية أيضا والشركة لا تكون إلى أجل ولكل واحد منهما أن ينحل عن صاحبه ويقاسمه فيما بين أيديهما من ناض وعروض متى شاء ا هـ
فقوله شركة مبتدأ سوغ الابتداء به التقسيم وتجوز خبره ولا لأجل معطوف على مقدر أي تجوز لغير أجل لا لأجل وفسخها مبتدأ والضمير للشركة وخبره وملتزم صفة حكم والله أعلم وإن يكن في العين ذاك اعتمدا تجز إن الجنس هناك اتحدا وبالطعام جاز حيث اتفقا وهو لمالك بذاك متقي وجاز بالعرض إذا ما قوما من جهة أو جهتين فاعلما كذا طعام جهة لا يمتنع وعين أو عرض لدى الأخرى وضع
____________________