الصنعة أو يتقاربا وإلا فلا تجوز الشركة إلا على قدر العمل كما لو كان أحدهما يعمل قدر الآخر مرتين ويكون بينهما على الثلثين والثلث رابعها أن يكون في اشتراكهما تعاون فإن اشتركوا على أن يعمل كل واحد منهم على حدة فهو من الغرر البين خامسها أن تكون قسمتها على قدر عملهما انتهى ببعض اختصار ولم يذكر الناظم من هذه الشروط إلا اتحاد الصنعة والمحل والله أعلم
فرع قال البرزلي سئل ابن عرفة عن حمالين اشتركا في أجرة ما يحملانه فحلف أحدهما لا يحمل لفلان شيئا فحمل له صاحبه وحمل هو لغيره واقتسما الأجرة فأجاب الشركة فاسدة ولا حنث عليه ا هـ
تنبيه تقدم في الشرط الأول من كلام التوضيح عن أبي عبد الله الذكي أن اشتراك قارئ وحاسب من الاشتراك في الصنعتين المتلازمتين وإنما يظهر ذلك له إذا عنى اشتراك فقيه وفرضي والله أعلم
قال مقيد هذا الشرح عفا الله عنه وأعانه على تمامه وتلخيصه وجدت بخط بعض الفقهاء في الطرة ما نصه وجدت بخط الإمام القوي من أبو عبد الله الذكي ا هـ ثم وجدت لبعضهم ما نصه أبو عبد الله الذكي هو أبو عبد الله محمد بن فرج المشاور عرف بالذكي صقلي الأصل وسكن قلعة بني حماد ثم خرج إلى المشرق فدخل العراق وسكن أصبهان إلى أن مات بها وعدوه فيهم وكان فقيها متقدما في علم المذهب واللسان مفتيا في علوم القرآن حافظا مدركا نبيلا وسائر المعارف أخذ عن شيوخ بلده وصحب السيوري وغيره وكان البيري يقول هو أحفظ من لقيت قيل له تقول هذا وقد لقيت أبا بكر بن عبد الرحمن وأبا عمران الفاسي فقال هو أحفظ من رأيت ا هـ
وحاضر يأخذ فائدا عرض في غيبة فوق الثلاث أو مرض
____________________