كتاب شرح ميارة - العلمية (اسم الجزء: 2)

ويسقي قبل الأسفل الذي أحيا قبله وذلك يبطل عمل الثاني ويتلف زرعه فقال سحنون القديم أولى بالماء ا هـ
على نقل المواق وقدم آخر الشطر الأول بفتح القاف وضم الدال من القدم ضد الحدوث وفي آخر الشطر الثاني بضم القاف وكسر الدال المشددة من التقديم ضد التأخير وما رمى البحر به من عنبر ولؤلؤ واجده به حري يعني أن من وجد شيئا لم يتقدم عليه ملك لأحد كمن وجد عنبرا لفظه البحر أو لؤلؤا أو غير ذلك فإنه يكون لواجده قال ابن سلمون وما يخرج من البحر من عنبر أو لؤلؤ فهو لمن وجده ولا نظر فيه للإمام وعن ابن عباس أنه كان يقول ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر
ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنه قال في اللؤلؤ والياقوت والخرز مثل ذلك وقال مثل قول ابن شهاب عبد الله بن عمرو بن العاص ا هـ
فصل في الاستحقاق ابن عرفة الاستحقاق رفع ملك شيء بثبوت ملك قبله أو حرية كذلك بغير عوض قوله قبله أخرج به رفع الملك بملك بعده كالبيع أو معه كطرو وارث على وارث وقوله أو حرية عطف على ملك يعني أو رفع ملك بحرية وقوله كذلك يعني بثبوت حرية قبله وأشار به إلى حصول الاستحقاق بالحرية وقوله بغير عوض أخرج به ما وجد في المغانم بعد بيعه أو قسمه لأنه لا يؤخذ إلا بالثمن فلولا زيادة هذا القيد لكان الحد غير مطرد ثم قال فيخرج العتق لأنه رفع ملك شيء لكن لا بثبوت ملك قبله ثم قال وقد يقال إن الحد غير منعكس لأنه يخرج عنه إذا استحق ملك بحبس فإن الملك يرتفع بالحبس
قلت يمكن أن يقال إن الحبس إذا ثبت فإن الملك فيه إما للمحبس أو للمحبس عليه وتأمل إذا استحق حر بملك كيف تدخل هذه الصورة في كلامه من الرصاع ببعض
____________________

الصفحة 288