كتاب شرح ميارة - العلمية (اسم الجزء: 2)

للص شيئا بدليل مقابلته بقوله وما يفدى بما قد بذلا ويحتمل أن يتعلق بالمأخوذ أي أن المأخوذ بلا ثمن من اللص لربه أخذه أي كذلك بلا ثمن وهو مقيد أيضا بما إذا لم يعط آخذه للص شيئا بدليل مقابلته كما مر والبذل العطاء أي بما قد أعطى ودفع فيه والله أعلم
فصل في العارية والوديعة والأمناء قال في التوضيح هي مشددة الياء الجوهري وكأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب وأنكر على الجوهري كونها منسوبة إلى العار لأنه لو كان كذلك لقالوا يتعيرون لأن العار عينه ياء والعارية عند غيره مأخوذة من المعاورة وهي الأخذ والإعطاء يقال هم يتعاورون من جيرانهم أي يأخذون ويعطون
ا هـ
وانظر الرصاع فقد تكلم مع الجوهري بأكثر من هذا وحدها ابن عرفة بقوله مصدرا أو اسما على عادته إذا كان للحقيقة العرفية معنيان فالمعنى المصدري تمليك منفعة مؤقتة لا بعوض فخرج بقوله منفعة تمليك الذوات مع أن الملك الحقيقي في الذوات ليس إلا لخالقها ولكن القصد
____________________

الصفحة 308