ومعنى ضيزى أنها جائرة
فقوله عن الحق خارجة تفسير لضيزى قوله والقول قولهم بلا يمين البيتين لما عد الأمناء الذين لا ضمان عليهم استطرد في ذكر الخلاف هل يصدقون في دعوى التلف ونحوه ويسقط عنهم الضمان بغير يمين أو بيمين وأخبر آخر البيت الثاني أن القول بعدم اليمين هو الأولى عند من حقق النظر وأمعن الفكر واقتصر صاحب المنهج على القول بلزوم اليمين وقوله والاتهام غير مستبين شرحه الشارح بقوله القول قولهم بلا يمين وإن اتهامهم على ما سبق لهم من حكم الأمانة غير مستبين
ا هـ
والظاهر أن جملة والاتهام غير مستبين حالية والمعنى أن سقوط اليمين عنهم إنما هو والحالة هذه وهي حيث لم تتبين تهمة يعني وأما إن تبينت فاليمين
ويؤيده ما نقله الشارح عن أصول الفتيا أن القول قولهم بلا يمين إلا أن يكون المدعى عليه ممن يتهم مثله فتجب عليه
ا هـ
ومعنى الإطلاق في البيت الثاني أنه لا بد من اليمين بانت تهمة أم لا فهو مقابل للقول بلزوم اليمين حيث تتبين التهمة هذا هو الظاهر من اللفظ والمعنى والله أعلم
تتميم ذكر الناظم الأمناء الذين لا يضمنون وسكت عن مقابليهم الذين عليهم الضمان وقد عد منهم صاحب المنهج نحو التسعة فقال يضمن ذو إرث ورهن وخيار وصانع عرس وحاضن معار وحامل الطعام كالذي حبس لثمن ذا غيبة إن التبس تلفه إلخ فالأول الوارث فيما إذا ظهر دين أو طرأ وارث أو نحوه بعد القسمة وادعى أحد الورثة تلف ما أخذه من العين والطعام والإدام ولم تقم بينة فإنهم لا يصدقون واختلف
____________________