كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 2)
2364- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ بَرَزَ رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، وَمَعَهُ حِمَارٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ ثِقْلُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ , فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لِيَ الْحِمَارُ ، وَمَا عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكَ الْحِمَارُ وَمَا عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ فَبَارَزَهُ ، فَقُتِلَ الْمُسْلِمُ ، فَقَالَ النَّاسُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَهُ اللَّهُ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ الْحِمَارُ وَمَا عَلَيْهِ.
2365- حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَأَلَ عَلْقَمَةُ شُرَيْحًا عَنِ الْجُعْلِ ، فَقَالَ : يَأْخُذُ كَثِيرًا وَيُعْطِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، يَجْعَلُهُ لِلرَّجُلِ أَفَيُرِيبُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ.
2366- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : خَرَجَ يزِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ يَتَجَهَّزُ فَقُلْتُ لَهُ : مَا لَكَ ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُجَاعِلَ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ بَرَاءَةَ فَسَمِعْتُهَا تَحُثُّ عَلَى الْجِهَادِ.
الصفحة 142