كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 2)

بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
2403- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ : كَيْفَ تَجْعَلُونَ نَفَقَاتِكُمْ ؟ قَالُوا : بِسَبْعِ مِائَةٍ ، قَالَ : كَذَلِكَ فَافْعَلُوا ، وَإِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَحْتَسِبْ وَلَدًا ذَكَرًا ، مُصِيبًا أَوْ مُخْطِئًا ، أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ أَوْ مَنَعَهُ.
2404- حَدَّثَنَا وأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، فِي قَوْلِهِ : {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ.
2405- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قَالَ : لاَ تَمْنَعْكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةُ الْعَيْلَةِ.

الصفحة 156