كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 2)

2800- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : إِذَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ شَيْئًا لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ ظُهِرَ عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا قُسِمَ فَلاَ حَقَّ لَهُ فِيهِ.
2801- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، مِثْلَهُ.
2802- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إِذَا أَسَرَ الْعَدُوُّ مَمْلُوكًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ ، فَأَصَابُوا الْمَمْلُوكَ قَالَ : إِنْ وَجَدَهُ مَوْلاَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِي الْقَسْمِ فَمَوْلاَهُ أَحَقُّ بِهِ.
2803- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيزٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أَعَانَ أَهْلُ مَاهَ أَهْلَ جَلُولاَءَ عَلَى الْعَرَبِ ، وَأَصَابُوا سَبَايَا مِنْ سَبَايَا الْعَرَبِ ، وَرَقِيقًا ، وَمَتَاعًا ، ثُمَّ إِنَّ السَّائِبَ بْنَ الأَقْرَعِ عَامِلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَاهُمْ ، فَفَتَحَ مَاهَ ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي سَبَايَا الْمُسْلِمِينَ وَرَقِيقِهِمْ ، وَمَتَاعِهِمْ قَدِ اشْتَرَاهُ التُّجَّارُ مِنْ أَهْلِ مَاهَ ، وَفِي رَجُلٍ أَصَابَ كَنْزًا بِأَرْضٍ بَيْضَاءَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَخُونُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَصَابَ رَقِيقَهُ وَمَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَإِنْ أَصَابَهُ فِي أَيْدِي التُّجَّارِ بَعْدَمَا اقْتُسِمَ فَلاَ سَبِيلَ إِلَيْهِ ، وَأَيُّمَا حُرٍّ اشْتَرَاهُ التُّجَّارُ فَإِنَّهُ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِهِمْ ، وَأَنَّ الْحُرَّ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُشْتَرَى ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَصَابَ كَنْزًا عَادِيًا قَبْلَ أَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ خُمُسُهُ وَسَائِرُهُ بَيْنَهُمْ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَصَابَهُ بَعْدَ مَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَخُذْ خُمُسَهُ وَسَائِرُهُ لَهُ خَاصَّةً.

الصفحة 288