كتاب تفسير عبد الرزاق (اسم الجزء: 2)
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1631 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} [الإسراء: 100] , قَالَ: «الْفَاقَةُ»
1632 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] , قَالَ: " §وَهِيَ مُتَتَابِعَاتٌ , وهُنَّ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [الأعراف: 130] , قَالَ: «السِّنِينَ لِأَهْلِ الْبَوَادِي , وَنَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ لِأَهْلِ الْقُرَى فَهَاتَانِ آيَتَانِ , وَالطُّوفَانُ , وَالْجَرَادُ , وَالْقُمَّلُ , وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ فَهَذِهِ خَمْسٌ , وَيَدُ مُوسَى إِذْ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَالسَّوْءُ الْبَرَصُ , وَعَصَاهُ إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1633 - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [الأعراف: 130] , قَالَ: «§هَذِهِ آيَةٌ وَاحِدَةٌ , وَالطُّوفَانُ , وَالْجَرَادُ , وَالْقُمَّلُ , وَالضَّفَادِعُ , وَالدَّمُ وَيَدُ مُوسَى وَعَصَا مُوسَى إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ , وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
1634 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مَثْبُورًا} [الإسراء: 102] , قَالَ: «مُهْلَكًا»
الصفحة 318