كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (اسم الجزء: 2)

بِهِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. قَالَ: فَأَدْرَكَهُ الْيَهُودِيُّ [1] وَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ [2] .
قَالَ ابن جرير: وقيل إنه ولد عَلَيْهِ السلام فِي الدار التي تعرف بدار مُحَمَّد بْن يُوسُف الثقفي.
وقيل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهبها لعقيل بْن أبي طالب، فلم تزل فِي يد عقيل حَتَّى توفي، فباعها ولده من مُحَمَّد بْن يُوسُف أخي الحجاج فبنى داره التي يقال لها: دار ابن يُوسُف، وأدخل ذلك البيت فِي الدار حَتَّى أخرجته الخيزران فجعلته مسجدا يصلي فيه
. ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم
[3] روى عثمان بْن أبي العاص قَالَ: حدثتني أمي أنها [شهدت] [4] ولادة آمنة لرسول [5] اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وكان ذَلِكَ ليلة ولدته [6] قالت: فما شَيْء أنظر إليه من البيت إلا نور، وإني لأنظر [7] إِلَى النجوم تدنو حَتَّى [إني] [8] لأقول: ليقعن علي [9] .
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بن الحسن قال: أخبرنا أبو
__________
[1] في الأصل: «المؤمن» .
[2] السيرة النبويّة لابن هشام 1/ 159. ودلائل النبوة للبيهقي 1/ 110. والمستدرك للحاكم 3/ 486.
وأورده ابن الجوزي في ألوفا برقم 90.
[3] بياض في ت مكان: «ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
[4] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[5] في ت: «رسول الله» .
[6] في ت: «وكان ذلك ليلا» وسقطت كلمة «ولدته» . وفي الأصل: «وكان ذلك ليلا ولدته» .
وما أثبتناه من دلائل النبوة للبيهقي 1/ 111.
[7] في الأصل: «انظر» .
[8] في الأصل، ت: «حتى أقول» وما بين المعقوفتين زيادة من دلائل النبوة للبيهقي 1/ 111.
[9] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1/ 111. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 220، وقال: «رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو متروك» .
وفي شرح المواهب 1/ 163: «والصحيح أن ولادته عليه الصلاة والسلام كانت نهارا لا ليلا» .

الصفحة 247