كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 2)

@ 223 @
وقد قتل من المهاجرين والأنصار من أهل قصبة المدينة يومئذ ثلاثمائة وستون ومن المهاجرين من غير المدينة ثلاثمائة رجل وقتل ثابت بن قيس قطع رجل من المشركين رجله فأخذها ثابت وضربه بها فقتله وقتل من بني حنيفة بعقرباء سبعة آلاف وبالحديقة مثلها وفي الطلب نحو منها وصالحه خالد على الذهب والفضة والسلاح ونصف السبي وقيل ربعه فلما فتحت الحصون لم يكن فيها إلا النساء والصبيان والضعفاء فقال خالد لمجاعة ويحك خدعتني فقال هم قومي ولم أستطع إلا ما صنعت
ووصل كتاب أبي بكر إلى خالد أن يقتل كل محتلم وكان قد صالحهم فوفى لهم ولم يغدر
ولما رجع الناس قال عمر لابنه عبد الله وكان معهم ألا هلكت قبل زيد هلك زيد وأنت حي ألا واريت وجهك عني
فقال عبد الله سأل الله الشهادة فأعطيها وجهدت أن تساق إلي فلم أعطها
وفي هذه السنة بعد وقعة اليمامة أمر أبو بكر بجمع القرآن لما رأى من كثرة من قتل من الصحابة لئلا يذهب القرآن وسيرد مبينا سنة ثلاثين $ من قتل باليمامة $
وممن قتل باليمامة شهيدا من الصحابة عباد بن بشر الأنصاري شهد بدرا وغيرها
وقتل عباد بن الحارث الأنصاري وكان شهد أحدا وقتل بها عمير بن أوس بن عتيك الأنصاري وكان شهد أحد وفيها قتل عامر بن ثابت بن سلمة الأنصاري وفيها قتل عمارة بن حزم الأنصاري أخو عمرو وكان بدريا وفيها قتل علي بن عبد الله بن الحارث من بني عامر بن لؤي وكان له صحبة وقتل بها عائذ بن ماعص الأنصاري وقيل قتل يوم بئر معونة وقتل فيها فروة بن النعمان وقيل ابن الحارث بن النعمان الأنصاري وكان قد شهد أحدا وما بعدها وفيها قتل قيس بن الحارث بن عدي الأنصاري عم البراء بن عازب وقيل بل قتل بأحد وقتل بها سعد بن جماز الأنصاري وكان قد شهد أحدا وقتل بها أبو دجانة الأنصاري وهو بدري وقيل بل عاش بعد ذلك وشهد صفين مع علي عليه السلام والله أعلم وقتل باليمامة سلمة بن مسعود بن سنان الأنصاري وقتل فيها السائب بن عثمان بن مظعون الجمحي وهو من

الصفحة 223