كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 2)

@ 237 @
إخوانكم قدموا مددا لكم وقد سبقتموهم بالفتح فأشركوهم في الغنيمة ففعلوا وأشركوهم
ولما ولي عمر بن الخطاب قال إنه لقبيح بالعرب أن يملك بعضهم بعضا وقد وسع الله عز وجل وفتح الأعاجم واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والإسلام إلا امرأة ولدت لسيدها وجعل فداء لكل إنسان سنة أبعرة أو سبعة إلا حنيفة وكندة فإنه خفف عليهم لقتل رجالهم وأهل دبا فتتبع النساء بكل مكان ففدوهن
وفيها انصرف معاذ بن جبل من اليمن وفيها استقصى أبو بكر عمر بن الخطاب وكان يقضي بين الناس خلافته كلها
وحج بالناس في هذه السنة عتاب بن أسيد وقيل عبد الرحمن بن عوف
النجير بضم النون وفتح الجيم وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره راء حصن باليمن منيع

الصفحة 237