كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 2)

@ 333 @
لهم وجاء أولهم يوم أغواث وآخرهم بعد الغد يوم الفتح فكتبوا فيهم إلى عمر يسألونه عما ينبغي أن يشار فيه مع نذير بن عمرو
وقيل كانت وقعة القادسية سنة ست عشرة قال وكان بعض أهل الكوفة يقول إنها كانت سنة خمس عشرة وقد تقدم أنها كانت سنة أربع عشرة
حميضة بن النعمان بضم الحاء المهملة وفتح الميم وبالضاد المعجمة
وبسر بن أبي رهم بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة
والحوية بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وقيل بالجيم المضمومة وفتح الواو والأول أصح
وحمال بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم
والمعنى بضم الميم وفتح العين المهملة والنون المشددة
وحصين بن نمير بضم الحاء وفتح الصاد
ومعاوية بن حديج بضم الحاء وفتح الدال المهملتين وآخره جيم
والمعتم بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء فوقها نقطتان وآخره ميم مشددة
وصرار بكسر الصاد المهملة بالراءين المهملتين بينهما ألف موضع عند المدينة
وصنين يكسر الصاد المهملة والنون المشددة بعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها وآخره نون موضع من ناحية الكوفة انتهى خبر القادسية
$ ذكر ولاية عتبة بن عزوان البصرة $
قيل في هذه السنة بعث عمر عتبة بن غزوان إلى البصرة وكان بها قطبة بن قتادة السدوسي يغير بتلك الناحية كما كان يغير المثنى بناحية الحيرة فكتب إلى عمر يعلمه مكانه وأنه لو كان معه عدد يسير ظفر بمن كان قبله من العجم فنفاهم عن بلادهم وكانت الأعاجم بتلك الناحية قد هابوه بعد وقعة خالد بنهر المرأة فكتب إليه عمر يأمره بالمقام والحذر ووجه إليه شريح بن عامر أحد بني سعد بن بكر فأقبل إلى البصرة وترك بها قطبة ومضى إلى الأهواز حتى انتهى إلى دارس وفيها مسلحة الأعاجم فقتلوه فبعث عمر عتبة بن عزوان
قال له حين وجهه يا عتبة إني قد استعملتك على أرض الهند وهي حومة من حومة العدو وأرجو أن يكفيك الله ما حولها ويعينك عليها وقد كتبت إلى العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدو فإذا قدم عليك فاستشره وقربه وادع إلى الله فمن أجابك فاقبل منه ومن أبي فالجزية عن صغار وذلة وإلا فالسيف في غير هوادة واتق الله فيما وليت وإياك أن تنازعك نفسك إلى كبر مما يفسد عليك أخوتك وقد صحبت رسول الله فعززت به بعد الذلة وقويت به بعد الضعف حتى صرت أميرا مسلطا وملكا مطاعا تقول فيسمع منك وتأمر فيطاع أمرك فيا لها من نعمة إن لم ترفعك فوق قدرك وتبطرك على من دونك واحتفظ من النعمة احتفاظك من المعصية ولهي أخوفهما عندي عليك أن تستدرجك وتخدعك فتسقط سقطة تصير بها إلى جهنم أعيذك بالله ونفسي من ذلك إن الناس أسرعوا إلى الله حتى

الصفحة 333