| عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ' | | وفي حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام | عن ربه عز وجل قال : ' من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وإني لأسرع شيء إلي | نصرة أوليائي وإني لأغضب لهم أشد من غضب الليث الحرب ' . | | أخبرنا محمد بن أبي طاهر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم : ' إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ' . | | أخبرنا محمد بن ناصر بسنده عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : قال موسى عليه | السلام : يا رب من أهلك الذين هم أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك ؟ قال : هم البريئة أيديهم | الطاهرة قلوبهم الذين يتحابون بجلالي ، الذين إذا ذكرت ذكروا بي وإذا ذكروا ذكرت | بذكرهم ، الذين يسبغون الوضوء في المكاره وينيبون إلي ذكري كما تنيب النسور إلى وكورها | ويكلفون بحبي كما يكلف الصبي بحب الناس ويغضبون لمحارمي إذا استحلت كما يغضب | النمر إذا حرب . | | أخبرنا ابن ناصر بسنده عن وهب بن منبه قال : قال الحواريون : يا عيسى من أولياء | الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟ فقال عيسى عليه السلام : الذين نظروا إلى باطن | الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، والذين نظروا إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها | فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم وتركوا ما علموا أن سيتركهم ، فصار استكثارهم منها استقلالا | وذكرهم إياها فواتا ، وفرحهم بما أصابوه منها حزنا ، فما عارضهم من نائلها رفضوه أو من | رفعتها بغير الحق وضعوه ، خلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونها ، وخربت بينهم فليسوا | يعمرونها ، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها ، يهدمونها فيبنون بها آخرتهم ويبيعونها | فيشترون بها ما يبقى لهم ، رفضوها فكانوا برفضها فرحين ، وباعوها فكانوا ببيعها |
____________________