| قولي ما تعملون ، أما ترون الأتراب كيف يتقلبون ، أترى ضلت الأفهام أم عميت العيون ، | أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون . | | إلى متى ترضون من العمل بالفاسد ومن السلع بالكاسد ، وتنسون الحتف الرابض | المستأسد ، لقد أشمتم بكم كل حاسد ، يا مظهرون ضد ما به الكتاب وارد ، إلى متى | تبهرجون والبصير ناقد ، كيف يكون حالكم وهو عليكم شاهد : | | ( عجبت من مستيقظ % والقلب منه راقد ) % | | ( مضيع لدينه % وللذنوب زائد ) % | | ( كأنه على مداه % مهمل وخالد ) % | | ( فأحسنوا أعمالكم % فهي لكم قلائد ) % | | ( ولا تضيعوا واجباً % واجتهدوا وجاهدوا ) % | | لله در أقوام تلمحوا العواقب فعملوا عمل مراقب ، وجاوزوا الفرائض إلى طلب | المناقب ، علت هممهم عن الدنايا وارتفعت ، وكفت الأكف عن الأذايا وامتنعت ، ووسعت | خطاها إلى الفضائل وسعت ، من يحب العز يدأب إليه ، وكذا من طلب الدر غاص | عليه ، كانوا إذا ابتلاهم مولاهم يصبرون ، وإذا أعطاهم مناهم يشكرون ، وإذا استراح | البطالون يدأبون ، فلو رأيتهم يوم يقول ! 2 < هذا يومكم الذي كنتم توعدون > 2 ! ! 2 < لا خوف عليهم ولا هم يحزنون > 2 ! . | | زال الخوف عنهم واندفع ، فأفادهم حزنهم في الدنيا ونفع ، وتم السرور لهم واجتمع ، | وزال الحجاب بينهم وبينه وارتفع ، فهم إلى وجه الكريم ينظرون ! 2 < لا خوف عليهم ولا هم يحزنون > 2 ! . | | قوله تعالى : ! 2 < الذين آمنوا وكانوا يتقون > 2 ! . |
____________________