| إلى مراضيه وثاروا ، وطلبوا عدوهم فأوقعوا به وأغاروا ، فيا حسنهم إذا توجهوا إلى الصلاة | واستداروا ، والدموع في محاربهم ماطرة ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة > 2 ! . | | أقبل القوم فقبلوا ، وعرفوا لماذا خلقوا فعملوا ، إذا رجع الناس إلى لذاتهم عادوا إلى | عباداتهم ، وإذا سكن الخلق إلى أوطانهم سكنوا إلى حرقات أشجانهم ، وإذا أقبل التجار | على أموالهم أقبلوا على تفقد أحوالهم ، وإذا التذ الغافلون بالمنام على جنوبهم تلذذوا في القيام | بكلام محبوبهم ، فلو ذقت من كئوس المناجاة الدائرة في خيمة الدجى الدائرة ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة > 2 ! . | | نصبوا الآخرة بين أيديهم وجدوا ، ومثلوا المنادي يناديهم فاستعدوا ، وتضرعوا في | طلب الإعانة فأمدوا ، وأقبلوا إلى الباب صادقين فما ردوا ، ففازوا بالأرباح الجمة الوافرة | ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة > 2 ! . | | أقلقهم ذكر الذنوب فما ناموا ، وشوقهم رجاء المطلوب فقاموا ، وذكروا العرض | يوم تبديل الأرض فاستقاموا ، وتفكروا في تصرم العمر فاجتهدوا وداموا ، وتذكروا | سالف الذنب فوبخوا النفوس ولاموا ، وباتت أعينهم ساهرة لذكر أرض الساهرة ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة > 2 ! . | | أذبلوا الشفاه يطلبون الشفاء بالصيام ، وأنصبوا لما انتصبوا الأجساد يخافون المعاد | بالقيام ، وحفظوا الألسنة عما لا يعني عن فضول الكلام ، وأناخوا على باب الرجاء في | الدجى إذا سجى الظلام ، فأنشبوا مخاليب طمعهم في العفو فإذا الأظافير ظافرة ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة > 2 ! . | | يا هذا سبقك القوم وتخلفت ، ومضى أكثر العمر وتسوفت ، ثم تعصي المنعم بالنعم | فما أنصفت ، وتؤثر الضلال على الهدى وقد عرفت ، أما تخاف أن تقول إذا حضرت ووقفت | ! 2 < تلك إذا كرة خاسرة > 2 ! . | | يا من بين يديه الحساب والصراط ، وهو عظيم الجرأة كثير الانبساط ، متكاسل في |
____________________