| والربيع بن أنس . والتاسع : أن الشفع والوتر الخلق كله منه شفع ومنه وتر . قاله | ابن زيد . | | والعاشر : أن العدد منه شفع ومنه وتر . قاله الحسين . والحادي عشر أن الشفع عشر | ذي الحجة والوتر أيام من الثلاثة قاله الضحاك . | | والثاني عشر : أن الشفع هو الله لقوله تعالى ! 2 < ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم > 2 ! | والوتر هو الله قوله تعالى : ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! قاله سفيان بن عيينة . | | والثالث عشر : أن الشفع آدم وحواء ، والوتر هو الله تعالى . قاله مقاتل بن سليمان . | | والرابع عشر : أن الشفع هو الايأم والليالي والوتر اليوم الذي لا ليلة معه وهو يوم | القيامة . قاله مقاتل بن حيان . | | والخامس عشر : أن الشفع درجات الجنات لأنها ثمان ، والوتر دركات النار لأنها | سبع ، فكأن الله عز وجل أقسم بالجنة والنار . قاله الحسين بن أبي الفضل . | | والسادس عشر : أن الشفع تضاد أوصاف المخلوقين : عز وذل ، وقدرة وعجز ، وقوة | وضعف ، وعلم وجهل ، وحياة وموت . والوتر انفراد صفة الله سبحانه : عز بلا ذل ، | وقدرة بلا عجز ، وقوة بلا ضعف ، وعلم بلا جهل ، وحياة بلا موت . قاله أبو بكر الوراق . | | والسابع عشر : أن الشفع الصفا والمروة ، والوتر البيت . | | والثامن عشر : أن الشفع مسجد مكة والمدينة ، والوتر بيت المقدس . | | والتاسع عشر : أن الشفع القران في الحج والتمتع ، والوتر الإفراد . | | والعشرون : الشفع العبادات المتكررة كالصلاة والصيام والزكاة ، والوتر العبادة | التي لا تتكرر وهي الحج . حكى هذه الأربعة أبو إسحاق الثعلبي . | | قوله تعالى : ! 2 < والليل إذا يسر > 2 ! قرأ ابن كثير ويعقوب : ! 2 < يسرى > 2 ! بياء في |
____________________