| | والخامسة : أنه أمر بكثرة التسبيح والتحميد والتهليل فيه . | | والسادسة : أن فيه يوم التروية . و في حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم | أنه قال : ' من صام العشر فله بكل يوم صوم شهر , وله بصوم يوم التروية سنة ' . | | قال الزاهدي : وإنما سمي بيوم التروية لأن عرفات لم يكن بها ماء فكانوا يتروون من | الماء إليها . | | والسابعة : أن فيه يوم عرفه وصومه بسنتين . | | والثامنة : أن فيه ليلة جمع وهي ليلة المزدلفة ، وقد سبق بيان فضلها . | | والتاسعة : أن فيه الحج الذي هو ركن من أركان الإسلام . | | والعاشرة : وقوع الأضحية التي هي علم للملة الإبراهيمية والشريعة المحمدية . ومن أراد | أن يضحي كره له إذا دخل عليه عشر ذي الحجة أن يأخذ بشرته وأن يقلم أظفاره أو | يحلق شعره ، وليتشبه بالمحرمين . ومن أصحابنا من قال يحرم ذلك كله . | | أخبرنا علي بن عبيد الله بسنده عن سعيد بن المسيب قال : سمعت أم سلمة رضي الله | عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من | كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئاً | حتى يضحي ' . | | ( ما لنفسي عن معادي غفلت % أتراها نسيت ما فعلت ) % | | ( أيها المغرور في لهو الهوى % كل نفس سترى ما عملت ) % | | ( أف للدنيا فكم تخدعنا % كم عزيز في هواها خذلت ) % | | ( رب ريح بأناس عصفت % ثم ما أن لبثت أن سكنت ) % | | ( وكذاك الدهر في تصريفه % قدم زلت وأخرى ثبتت ) % |
____________________