كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 2)

| أصحابه وعلى من كان معه صيحة من السماء فأهلكتهم جميعا ولم يدخل إرم ولا أحد ممن | كان معه ولم يقدر على أحد منهم حتى الساعة . | | وروى الشعبي عن دغفل الشيباني عن علماء حمير قالوا : لما هلك شداد بن عاد ومن | معه من الصيحة ملك بعده ابنه ابن شداد وقد كان أبوه خلفه بحضرموت على ملكه | وسلطانه فأمر بحمل أبيه من تلك المغارة إلى حضرموت وأمر فحفرت له حفيرة في مغارة | فاستودعه فيها على سرير من ذهب وألقى عليه سبعين حلة منسوجة بقضبان الذهب ووضع | عند رأسه لوحا عظيما من ذهب وكتب عليه : | | ( اعتبر بي أيها المغرور % بالعمر المديد ) % | | ( أنا شداد عاد % صاحب الحصن العميد ) % | | ( وأخو القوة والبأساء % والملك المشيد ) % | | ( دان أهل الأرض لي % من خوف وعيدي ) % | | ( وملكت الشرق والغرب % بسلطان شديد ) % | | ( وبفضل الملك والعدة % فيه والعديد ) % | | ( فأتى هود وكنا % في ضلال قبل هود ) % | | ( فدعانا لو قبلناه % في الأمر الشديد ) % | | ( فعصيناه وناديت % ألاهل من مجيد ) % | | ( فأتتنا صيحة تهوى % من الأفق البعيد ) % | | ( فتوافينا كزرع % وسفا بيدا حصيد ) % |
____________________

الصفحة 137