كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 2)

| | ( ما بين يوم المهينات % وبين يوم المغريات ) % | | ( إذا تأملت بعيدا % إلا كما بين ها وهات ) % | | قل للمشغولين بالفساد الواقفين مع العناد : إلى متى ظلم العباد ، كم مستلب ما نال | المراد ! 2 < إن ربك لبالمرصاد > 2 ! . | | أما عاد العذاب على عاد ؟ أما أمرض وما عاد ، أين من ادعى الربوبية أو كاد ؟ كاده | الجبار فيمن كاد ! 2 < إن ربك لبالمرصاد > 2 ! . بيناهم في ظلم المظالم سلب على أقبح فعله الظالم ، | فبات يقرع سن نادم ولكن لما عثر الجواد . أخذوا لله في مضيقه ، وأغصه الموت بريقه ، | وبقي متحيرا في طريقه لا ماء ولا زاد . كأنك بك قد بلغت النبوة ، وصرعت صرعة | تعجزك الأوبة . وقمت تعرض يومئذ سلع التوبة ولكن وقت الكساد ، فلا تغتر بمالك | وقصرك ، ولا تعجب بنهيك وأمرك ، يا طائر الهوى ستؤخذ من وكرك وما تعجز الصياد ، | ! 2 < إن ربك لبالمرصاد > 2 ! . | | من لك إذا سئلت عن خلقك وجوزيت بأقبح عملك ، تالله إن تبت من ذلك | فكل عشرك أعياد . | | كم أرشدك إلى رشادك وأنت على فسادك ، كم أدعوك إلى إسعادك وأنت مع سعادك ، | ضرب بوق رحليك وما اهتممت بزادك ، أنا في واد وأنت في واد . لقد بالغت لك في النصائح | وقمت منذرا عقبى القبائح ، والطريق واضح والعلم لائح ، ^ ( ومن يضلل الله فماله من هاد ) ^ | والحمد لله وحده . |
____________________

الصفحة 139