الآية والاختبار يختص بالمراهق الذي يعرف المعاملة والمصلحة ( ووليهم ) أي ولي السفيه الذي بلغ سفيها واستمر والصغير والمجنون ( حال الحجر الأب ) الرشيد العدل ولو ظاهرا لكمال شفقته ( ثم وصيه ) لأنه نائبه ولو بجعل وثم متبرع ( ثم الحاكم ) لأن الولاية انقطعت من جهة الأب فتعينت للحاكم كمن جن بعد بلوغ ورشد ( ولا يتصرف لأحدهم وليه إلا بالأحظ ) لقوله تعالى { ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن } والسفيه والمجنون ومن فك عنه
____________________