كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 2)

( صيد فلمالكه ) أي مالك الجارح ونحوه لأنه بسبب ملكه فكان له وكذا لو غصب شبكة أو شركا أو فخا وصاد به ولا أجرة لذلك وكذا لو كسب العبد بخلاف ما لو غصب منجلا وقطع به شجرا أو حشيشا فهو للغاصب لأنه آلة فهو كالحبل يربط به ( وإن ضرب المصنوع ) المغصوب ( ونسج الغزل وقصر الثوب أو صبغه ونجر الخشبة ) بابا ( ونحوه أو صار الحب زرعا و ) صارت ( البيضة فرخا و ) صار ( النوى غرسا ) رده ( وأرش نقصه ) إن نقص ( ولا شيء للغاصب ) نظير عمله ولو زاد به المغصوب لأنه تبرع في ملك غيره وللمالك
____________________

الصفحة 361