ولا صفة فلم يلزمه شيء ( ولا ) يضمن نقصا حصل ( بمرض ) إذا ( عاد ) إلى حاله ( ببرئه ) من المرض لزوال موجب الضمان وكذا لو انقلع سنه ثم عاد فإن رد المغصوب معيبا وزال عيبه في يد مالكه وكان أخذ الأرش لم يلزمه رده لأنه استقر ضمانه برد المغصوب وإن لم يأخذه لم يسقط ضمانه كذلك ( وإن عاد ) النقص ( بتعليم صنعة ) كما لو غصب عبدا سمينا قيمته مائة فهزل فصار يساوي تسعين وتعلم صنعة فزادت قيمته بها عشرة ( ضمن النقص ) لأن الزيادة الثانية غير الأولى ( وإن تعلم ) صنعة زادت بها قيمته عند الغاصب ( أو سمن ) عنده ( فزادت قيمته ثم نسي ) الصنعة ( أو هزل فنقصت ) قيمته ( ضمن الزيادة )
____________________