( والقول في قيمة التالف ) قول الغاصب لأنه غارم ( أو قدره ) أي قدر المغصوب ( أو صفته ) بأن قال غصبتني عبدا كاتبا وقال الغاصب لم يكن كاتبا ف ( قوله ) أي قول الغاصب لما تقدم ( و ) القول ( في رده أو تعيبه ) بأن قال الغاصب كانت فيه أصبع زائدة أو نحوها وأنكره مالكه ف ( قول ربه ) لأن الأصل عدم الرد والعيب وإن شهدت البينة أن المغصوب كان معيبا وقال الغاصب كان معيبا وقت غصبه وقال المالك تعيب عندك قدم قول الغاصب لأنه غارم ( وإن جهل ) الغاصب ( ربه ) أي رب المغصوب سلمه إلى الحاكم فبرئ من عهدته ويلزمه تسلمه أو
____________________