كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 2)

وزعيمتهم" (¬1).
وآثَرَتِ المكوثَ هنالك بين الشباب الشيخيين المتحرِّرين أكثَرَ من الآخرين في ذلك الزمان، حيث إن النساءَ والفَتَياتِ كنَّ يَحضُرْنَ دُروسَ الرشتي معهم.

° وأنكرت الرجوعَ إلى أهلها , ولَبِثَ المرزةُ محمد علي القزويني معها أولَ الأمر، ثم تَرَكها وحدَها بين الطلاَّب والرجال، فأفتت أول ما أفتت: "يجوزُ للمرأة أنْ تتزوَّجَ تِسعةَ رجال" (¬2).

° ثم رَفعت الحجاب، "وكانت تظهرُ سافرةً في الأماكن العامة، وتختلطُ بالرجال وتُدرِّسُهم وتَخطُبُهم بدون حاجز بينها وبينهم" (¬3).

° وُيروى عنها أنها كانت تقول: "بحِلِّ الفروج ورفعِ التكاليف بالكلية" (¬4).

° مستندة بقول الرشتي أنه قال في كتابه "رسالة في الفروع": "إن نظرةَ آلِ الله تُطهرُ الأشياء، وآلُ الله في الحقيقة هم المعصومون الأربعةَ عَشَرَ -أي النبي والوَصِيُّ وزوجتُه فاطمةُ وأولادُهُما الأئِمَّةُ الأحَدَ عشر حَسْبَ زعمهم-، ونظرةُ آلِ الله إرادتُهم، وإرادتُهم هي عينُ إرادةِ الله وأمرِه، والحلالُ والحرامُ موقوفٌ على إرادةِ الله، وهو موقوفٌ بإرادتهم
¬__________
(¬1) "نقطة الكاف" للكاشاني، (ص 140، 141).
(¬2) "مفتاح باب الأبواب" (ص 176).
(¬3) "مطالع الأنوار" (ص 214) على الهامش.
(¬4) "مختصر التحفة الاثني عشرية" (ص 24) ط القاهرة.

الصفحة 283