كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 2)

يَصلُحُ له دِعامةً وسَندًا , ولكنه على كلِّ حالٍ رأيٌ نراه بعيدًا" (¬1).

° وقال: "إن الجهادَ كان مثالاً مِن أمثلةِ الشؤون المَلَكيَّة، فهو إذن في سبيل المُلْكِ لا الدين" (¬2).

* فأين علي عبد الرازق من قول الله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}؟ [النساء: 84].

* وقول الله تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ} [النساء: 74]؟.

* وقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}؟ [البقرة: 193].

* وقول الله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 60]؟.

* وقوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]؟.

* دَعوى أن نِظامَ الحُكمِ في عهدِ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مَوْضِعَ غموضٍ أو اضطرابٍ أو نقصٍ:
° فقد قال في (ص 40): "لاحَظْنا أنَّ حالَ القضاءِ زَمَن النبي - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص 55).
(¬2) المصدر السابق (ص 54).

الصفحة 309