° آراءُ القرآنيِّين الاعتقادية:
1 - الشِّركُ بالله:
يَذهبُ "عبد الله" و"الخواجة أحمد" إلى أن العمل بالسُّنَّةِ والنُّزول عند أحكامِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الواردة في الأحاديث شِركٌ، وأنَّ الامتثال لتلك الأحكامِ طريقةٌ من طُرُقِ إحياءِ الشِّركِ وتصحيحِ المعتقَدَاتِ الشركيَّة (¬1).
ويرَى "برويز" أنَّ اتِّباعَ أحكامِ غيرِ الله "يعني النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -" شِركٌ، وأنَّ افتراقَ المسلمين إلى العديد من الفِرَقِ والطوائفِ المتناحِرةِ شِركٌ (¬2).
2 - العرش واستواء الرحمن عليه:
ذهب "عبدُ الله" و"برويز" إلى أن المقصودَ بعَرشِ الرحمن: "السُّلْطةُ والمُلْك" وليس عَرشًا حقيقيًّا، والمقصودُ باستوائه على العرش مِلْكُ جميعِ نُظُم الكائنات، وأنَّ له السُّلطةَ المتفرِّدةَ عليها (¬3).
3 - النُّبُوَّات:
أ- المعجزاتُ وخَرقُ العادة على يد نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -:
أجمع القرآنيُّون على إنكارِ وُقوعِها من محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ما عدا معجزةَ القرآن.
¬__________
(¬1) انظر "ترك افتراء تعامل" (ص 10) لعبد الله، و"تفسير بيان" للخواجة أحمد (2/ 395، 445).
(¬2) انظر "تبويب القرآن" (2/ 893) لبرويز، و"منزل به منزل" لبرويز (ص 24).
(¬3) انظر "برهان الفرقان" لعبد الله (ص 262) و"تبويب القرآن" لبرويز (3/ 1032).