° وصَدَق أبو حاتمٍ الرازيُّ لَمَّا قال: "علامةُ أهلِ البدعِ الوقيعةُ في أهل الأثر" (¬2).
° وقال الإمام أبو عثمانَ الصابوني: "وعلامات البدعِ على أهلِها باديةٌ ظاهرة، وأظهرُ آياتِهم وعلاماتِهم: شِدَّةُ معاداتِهم لِحَمَلَةِ أخبارِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - واحتقارُهم واستخفافُهم" (¬3).
° وقال ابنُ أبي داودَ في قصيدتِه الشهيرة:
ولا تَكُ من قومٍ تلَهَّوْا بدينِهم ... فَتْطعَنَ في أهلِ الحديثِ وتَقْدحُ
° ورَحِم الله الفضيلَ لَمَّا قال: "الملائكةُ حُرَّاسُ السماء، وأهلُ الحديثِ حُرَّاسُ الأرض".
° ولله دَرُّ مَن قال: "مَن لم يُقِرَّ بأنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ هذا الدِّينِ، فإنه يُعَدُّ في ضُعفاءِ المساكين الذين لا يَدِينون للهِ بدينٍ".