* على درب الوالد سار الابن:
مَشَى الطَّاووسُ يومًا باعوجاجٍ ... فَقلَّدَ شَكلَ مِشْيَتِهِ بَنُوهُ
فقال: عَلامَ تختالون؟ فقالوا: ... بدأتَ بِهِ ونحن مُقَلِّدُوهُ
فخالِفْ سَيْرَكَ المُعْوَجَّ واعْدِلْ ... فإنَّا إنْ عَدَلْتَ مُعَدِّلُوهُ
أمَا تَدْري -أبانا- كلُّ فَرعٍ ... يُجارِي بالخُطَى مَن أدَّبوهُ!
وينشأُ ناشِئُ الفتيان منَّا ... على ما كان عَوَّدَهُ أبوهُ
"حسين أحمد أمين" على دَربِ والده، وللابن كتابُ "دليل المسلم الحزين إلى مقتضى السلوك في القرن العشرين"، وهذا الكتابُ أَخَذ جائزةَ أحسن كتاب في معرض القاهرة الدولي 1984 م، وكلُّه طَعنٌ في السُّنَّة.
° يقول هذا الرجل: "ما كان أبي "أحمد أمين" يَفرِضُ علينا الصلاة"!.
° وله فتوًى عجيبةٌ في حدِّ السرقة، فيقول: "لقد كان الاعتداءُ على الساري في الصحراءِ بسرقةِ ناقتِه بما تحَمِلُ من ماءٍ وغذاءٍ وخَيمةٍ وسلاحٍ في