كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 2)

بُوصةً واحدةً بمقامِهِ العالي ودرجتِه الرفيعة" (389 - 391) (¬1).
في ذِمَّةِ العلماءِ هذا كُلُّه ... إن كان فيما بينَنَا علماءُ

• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى لا يَقبِضُ العلمَ انتزاعًا يَنتزِعُه من العِباد، ولكنْ يَقبضُ العلمَ بقَبضِ العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا، اتَّخَذَ الناسُ رؤساء جُهَّالاً، فسُئِلوا، فأفَتوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا" (¬2).

• وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ منكم بعد ما أعطاكموه انتزاعًا، ولكن يَقبِضُ العلماء بعِلمهم، ويَبقى جُهَّالٌ، فيُسألون، فيُفتُون، فيَضِلُّون ويُضِلُّون" (¬3).

° وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: "قُرَّاؤُكم يَذهبون، ويتَّخذُ الناسُ رُؤساءَ جُهَّالاً يَقِيسون الأمورَ برأيهم".
¬__________
(¬1) انظر مجلة "حصاد الفكر" العدد (168) ربيع الأول 1427 هـ - أبريل 2006 م (ص 17 - 24).
(¬2) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي، وابن ماجه عن ابن عمرو.
(¬3) حسن: رواه الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع" رقم (1857).

الصفحة 579