كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 2)
أَنْ يَسْكرَ عيسَى فِي البَارَاتِ
ويَرقُصَ مُوسَى للغِلْمَانْ
هَلْ هَذَا حَقَّ الفَنَّانْ؟
أَنْ تَحْرِقَ دِينًا فِي الحَانَاتِ
لتبْنِيَ مَجْدَكَ بالبُهْتَان؟
أَنْ تَجْعَلَ ماءَ النَّهرِ
سُمُومًا تُسْرِي
فِي الأَبدَانْ ..
لَن يُشْرقَ ضَوءٌ مِنْ قَلْبٍ
لاَ يَعْرفُ طَعمَ الإيمَانْ
لَن يَبْقَى شَيءٌ مِن قلمٍ
يَسْفِكُ حُرُمَاتِ الإِنسَانْ
فاكفُرْ ما شِئْت
ولاَ تَخْجَلْ
ميعَادُكَ آتٍ يَا سَلْمَانْ
دَعْ بَابَ المَسْجِد
يَا زِنْديقُ
وقُمْ واسْكرْ بينَ الأَوثَانْ
سَيَجِيئُكَ صَوتُ أَبِي بكرٍ
ويصيحُ بخِالِد:
الصفحة 637