كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
1943 - عن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أأصوم في السفر؟ -وكان كثير الصيام- فقال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» (¬1).
34 - باب إذا صام أيامًا في رمضان ثم سافر
1944 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى مكة في رمضان فصام، حتى بلغ الكديد أفطر، فأفطر الناس» (¬2). قال أبو عبد الله: والكديد ماء بين عُسفان وقُديد.
35 - باب
1945 - عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره في يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم، إلا ما كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن رواحة» (¬3).
36 - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظُلل عليه واشتد الحر (¬4)
«ليس من البر الصوم في السفر»
1946 - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهم - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
¬_________
(¬1) الأمر واسع، والنبي - صلى الله عليه وسلم - صام في السفر، والفطر أفضل وإن شق عليه تأكد «ليس من البر الصوم في السفر» ولهذا في حديث حمزة بن عمرو إن صمت فلا جناح عليك وإن أفطرت فحسن.
(¬2) يدل على جواز الصوم في السفر ولا حرج فيه.
من يذهب يومًا لعمل مسافة 150 كيلو ويعود عصرًا؟
له الترخص بالفطر والجمع؛ لعموم الأدلة.
(¬3) وترك الصيام أفضل، وفعله لبيان الجواز.
(¬4) ذكر المؤلف هذا لتقييد الحديث.