كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 2)
- عليها السلام - ولا تزد عليه». قلت: وما كان صيام نبي الله داود - عليها السلام -؟ قال: «نصف الدهر». فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلْتُ رخصة (¬1) النبي - صلى الله عليه وسلم -».
57 - باب حق الأهل في الصوم، رواه أبو جُحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
1977 - عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: «بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أسرد الصوم، وأصلِّي الليل فإما أرسل إلى وإما لقيته فقال: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تُفطر، وتصلِّي؟ فصم وأفطر وقُم ونم، فإن لعينيك عليك حظًا وإنَّ لنفسك وأهلك عليك حظًا». قال: إني لأقوى لذلك. قال: «فصم صيام داود - عليها السلام - قال: وكيف؟ قال: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفرُّ إذا لاقى». قال: من لي بهذه يا نبي الله» (¬2) قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا صام من صام الأبد» (¬3) مرتين.
¬_________
(¬1) ما عليه حرج لو قبلها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن ما أحب أن يخل بما فارق عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
* إذا أمره والده بالفطر؟ الظاهر يلزم؛ لأن طاعتهما واجبة والصوم نفل.
(¬2) من لي بهذا إني لا أفر عند اللقاء بخلاف الصوم فإنه يستطيع .. وذكر العيني مثل هذا.
(¬3) ليس له صيام، أو ما كتب الله له أجر هذا.